Prinsip-Prinsip Pembelajaran Bahasa Arab

الأسس النظرية لتعلم اللغات

لازم للمدرس اللغة العربية التعرّف على الأسس النظرية لنجاح تعليم في داخل الفصل وتدعيم الدارسين لتعلم في خارجه. هناك ثلاثة أسس لتعلم الغات:

الأسس التربوية لتعلم اللغات

الأسس النفسية لتعلم اللغات

الأسس اللغوية لتعلم اللغات

ونبين بالتفصيل هذه الأسس على الترتيب فيما يلي:

الأسس التربوية لتعلم اللغات

يتكون منهج تعليم اللغة من: الهدف، المحتوى، الطريقة، التقويم.

الهدف: الأغراض التي يستهدف العملية التعليمية تحقيقها في العملية التعليمية

المحتوى: مجموعة من الخبرات والمواد التي يريد المعلم أيصالها في العملية التعليمة بغاية تحقيق الهدف

الطريقة: الخطة العامة لعرض المادة اللغوية بصورة منتظمة، لا تتناقض أجزائها، وتنبنى على مدخل معين.

التقويم: العملية لمعرفة مدى تحقق هدف التعليم

الهدف

المحتوى

الطريقة

التقويم

االتغذية الراجعة

 يمكن الوقوف على مفهوم الطريقة من خلال الإشارة إلى بعض المصطلحات التي ترتبط بها ارتباطًا وثيقًا، وهي تأتي بالتسلسل الهرمي التالي:

–   المدخل أو المذهب (Approach): وهو مجموعة من الافتراضات المتعلق بعضها ببعض، وتعالج طبيعة تعليم اللغة وتعلمها.

–   الطريقة (Method): وهي الخطة العامة لعرض المادة اللغوية بصورة منتظمة، لا تتناقض أجزائها، وتنبنى على مدخل معين.

–   الأسلوب (Technique): وهو تطبيقي، وهو ما يأخذ مكانه فعلا في حجرة الدراسة، ويتمثل في خدعة (Trick) معينة، أو اختراع معين تستخدم لتحقيق غاية مباشرة. ويجب أن يتناغم الأسلوب مع الطريقة والمدخل على السواء

  طريقة النحو والترجمة

تعليم اللغة مركّزا على القواعد اللغوية، ولغة الوسيلة في العملية التعليمة اللغة القومية أو الوطنية لا اللغة الهدف. وإكساب الدارس ليستوعب مهارة القراءة والكتابة لا الاستماع والكلام.

    الطريقة المباشرة

تعليم اللغة مركزا على تعويد الدارسين باللغة الهدف، لغة الوسيلة في العملية التعليمة اللغة الهدف وتحريم الترجمة وابتعادها تماما.  وإكساب الدارس ليستوعب مهارة الاستماع والكلام. نشأة هذه النظرية لمعارضة طريقة النحو والترجمة.

    الطريقة السمعية الشفهية

تعليم اللغة بأساليب التكرار (repetition)، والمحاكاة والتقليد (imitation).  وقضى المعلّم حصة في العملية التعليمية بالتدريبات (Drills) الأنماط دون فهم وتعمق القواعد.

    الطريقة الصامتة

في تعليم اللغة قام الدارسون بالأنشطة التعليمية، ويدورون دورا هامّا فيها. والمعلم لا يقوم بالأنشطة التعليمية إلا قليل نحو: الإرشاد، الإشراف، الإصلاح، المراقبة.

    الطريقة الانتقائية/المختارة

قال رشدي أحمد طعيمة: “لاتوجد الطريقة المثلى التى يطابق كلّ الظروف”. فالطريقة الانتقائية/المختارة تمنح للمعلم الحرية في أخذ ملامح الطرق السابق واستخدام أساليبها.

الأسس النفسية لتعلم اللغات (اكتساب، تعليم، تعلم اللغات)

النظرية السلوكية  Behaviorisme(التعويد، التكرار، المحاكاة، الحفظ عن ظهر قلب، التعزيز، الثواب والعقاب)

الفروع الرئيسية للنظرية السلوكية:

الأول، التدريب التقليدي Classical Conditioning للعالم الروسي بافلوف Pavlov  (1939)

يهتم بالرابطة بين المثير والاستجابة من تجربته المشهورة على الكلب، حيث ربط بين المثير الأصلي وهو الطعام ومثير الثانوي هو إضاءة المصباح بحيث يسيل لعاب الكلب بمجرد إضاءة المصباح ولو لم يقدم له الطعام بعد ذلك. فالتعليم في نظر هذه النظرية بالتعويد والمحاكاة والحفظ عن ظهر قلب. يوضح الرسم التالي عن التدريب التقليدي:

 

الثاني، قانون الأثر Law Effect لإدوارد ثورندايك Edward Thorndike

يهتم بالدور الذي يلعبه الثواب العقاب في الرابطة بين المثير والاستجابة، وأنّ الثواب يقوّي هذا الرابطة بينما العقاب يضعفها بل نسيانه تماما. ويعتبر الحوافز أو دوافع الطلاب المثير في العملية التعليمية. ويلخص الرسم التالي عن نظر قانون الأثر:

 

 

الثالث، التعزيز Reinforcement للعالم ب. ف. سكنير B.F. Skinner

لا ينظر إلى الثواب والعقاب كعوامل مؤثرة في قوة الربط بين المثير والأستجابة أو ضعفها، وإنما الثواب أو التعزيز يؤدي إلى تعلم الآستجابة. بدّل كلمة الثواب بالتعزيز والعقاب بعدمه. ويلخص الرسم التالي عن نظر التعزيز:

 

النقاط الجوهرية:

–         الاهتمام بالعوامل الخارجية التي تؤثر على المتعلم من مثير واستجابة نحو: المعلم، المادة، الطريقة، البيئة التعليمية

–         يركز البحث عن الأداء الحسي لا الكفاية اللغوية

–         اللغة هو السلوك يشارك فيه الانسان والحيوان، وتجارب على الحيوانات قابل لتبيقه على الإنسان

–         يهتمّ بالعوامل الحسية لا الذهنية في العملية التعليمية

–         يتشكل الأنشبسيطة في تعلم اللغات التدريب والمران وحفظ المفردات والعبارات والمحادثات عن ظهر قلب

–         العناية بالنواحي الشكلية في اللغة من نطق سليم، وهجاء مضبوط واتّباع لقواعد النحو والصرف

–         قلة المراعاة بمضمون الكلام ومعناه وقدرة التحدثين على تبادل الأفكار عن طريقه لأنه غير المحسوسة ولا واضحة


النظرية معرفية/العقلانية (kognitivisme)

دور المتعلم في مراحل التعلم عند نظرية معرفية

 

مراحل استيعاب اللغة عند الإنسان

النقاط الجوهرية:

–         الاهتمام بالعوامل الداخلية التي تؤثر على المتعلم، فعقله الذي يقوم باختيار المعلومات والمثيرات ما يناسب بحاجته ويربطها بالخبرات السابقة.

–         يركز البحث عن الكفاية اللغوية لا الأداء الحسي

–         اللغة هو ملك الإنسان لا يشارك فيه الحيوان

–         يهتمّ بالعوامل الذهنية لا الحسية في العملية التعليمية

–         إن تعلم اللغات يقوم على أسس فطرية وإن كانت البيئة تساعد على حسن الأداء.

 

الأسس اللغوية لتعلم اللغات (تحليل اللغة ، طبيعتها، وأساليب وصفها)

النظرية البنيوية(strukturalisme)

نشأت على يد فرديناند دي سوسير Ferdinand De Saussure (1913-1807)، وهذه النظرية شقيقة النظرية السلوكية في علم النفس.

أسس النظرية البنيوية كما تلي:

–         إن الحديث المنطوق هو أصل اللغات. لأن لايزال هناك اللغة المنطوقة ولم يتعدّ اللغة المكتوبة

–         إن تعلم اللغة هو اكتساب عادات تقوى بالتدريب والتعزيز

–         إن لكل لغة لها نظام فريد في بابه تختلف عن غيرها من اللغات

–         اللغة تتطور وتتغير بمرور الزمن، فليس هناك قواعد اللغة تبقى على الإطلاق، لأنها وصف للعمليات اللغوية.

–         المرجع الأول والأخير في سلامة اللغة وصحتها هم المتحدّثون بها

–         إن الاتصال بين الناس هو الهدف الرئيسي لاستخدام اللغة، فايحدر أن نبدأ تحليل اللغات بالمظاهر الحسية من صوتيات وقواعد بطريقة وظيفية.

النطرية التحلويلية التوليدية (transformatif generatif theory)

نشأت على يد نعوم تومشكي Noam Chomsky (1913-1807)، وهذه النظرية شقيقة النظرية المعرفية في علم النفس.

قسّم اللغة هذا العالم في تحليلها إلى قسمين: البنية العميقة (Deep Structure) التي الفعل والفاعل والصفة والعبارة إسمية والفعلية بينما البينية السطحية (Surface Structure) التي تتمثّل بالمفردات، والعبارات، والقواعد نحوية وصرفية.

 

 

أسس النظرية التحلويلية التوليدية كما تلي:

–         إن تعلم اللغات هو اكتساب الكفاءة الذهنية عبر استيعاب وتطبيق القواعد الثابتة على الكثير من الأمثلة المتغيرة واستخدام هذه القواعد النحوية والصرفية في ابتار عدد لا يحصى من العبارات اللغوية

–         هناك عناصر مشتركة بين اللغات في العالم. والاحتلاف بينها، فقد في البنية السطحية.

–         اللغة تتطور وتتغير في البنية السطحية (المفردات والعبارات) فحسب، ولا في البنية العميقة.

المرجع في سلامة اللغة هو القواعد التي يجمعها كل المتحدثون أو غالبيتهم على صحتها

0dee8-all-images

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s