Keutamaan Bahasa Arab menurut Salaf dan Ulama (فضيلة العربية في أعين السلف والعلماء)

من عناية السلف بالعربية:

قال عمر بن الخطاب: تعلموا العربية؛ فإنها تزيد المروءة (الجامع للخطيب البغدادي 2/225)

وقال شعبة: =تعلموا العربية؛ فإنها تزيد في العقل (أمالي الزجاجي ص19)

وقال عبدالملك بن مروان : أصلحوا ألسنتكم؛ فإن المرء تنوبه النائبة، فيستعير الثوب والدابة، ولا يمكنه أن يستعير اللسان (نوادر الأدب لمحمد المكي بن الحسين ص63)

العربية في أعين العلماء:

قال ابن فارس: =قال الله جل ثناؤه [خَلَقَ الإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)] الرحمن.

وإن أردت أن سائر اللغات تُبِين إبانة اللغة العربية فهذا غلط؛ لأنا لو احتجنا أن نعبر عن السيف وأوصافه باللغة الفارسية لما أمكننا ذلك إلا باسم واحد ونحن نذكر للسيف بالعربية صفات كثيرة (الصاحبي 19)

وقال الثعالبي : من أحب الله أحب رسوله المصطفى، ومن أحب النبي العربي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب (فقه اللغة وسر العربية ص5)

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : فإن الله لما أنزل كتابه باللسان العربي، وجعل رسوله مبلغاً عنه الكتاب والحكمة بلسانه العربي، وجعل السابقين إلى هذا الدين متكلمين _ لم يكن سبيل إلى ضبط الدين ومعرفته إلا بضبط هذا اللسان، وصارت معرفته من الدين (اقتضاء الصراط المستقيم في مخالفة أصحاب الجحيم ص162).

ويقول _أيضاً_: إن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب؛ فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

وهذا معنى ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن عمر بن يزيد قال: كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري : أما بعد: فتفقهوا في السنة، وتفقهوا في العربية، وأعربوا القرآن؛ فإنه عربي.

وفي حديث آخر عن عمر أنه قال: تعلموا العربية؛ فإنها من دينكم، وتعلموا الفرائض؛ فإنها من دينكم.

وهذا الذي أمر به عمر من فقه العربية وفقه الشريعة يجمع ما يُحتاج إليه؛ لأن الدين فيه أقوال وأعمال؛ ففقه العربية هو الطريق إلى فقه أقواله، وفقه السنة هو الطريق إلى فقه أعماله (اقتضاء الصراط المستقيم ص207)

وقال: ومعلوم أن تعلُّم العربية، وتعليم العربية فرض على الكفاية، وكان السلف يؤدبون أولادهم على اللحن؛ فنحن مأمورون أمر إيجاب أو أمر استحباب أن نحفظ القانون العربي، ونصلح الألسنة المائلة عنه، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنة، والاقتداء بالعرب في خطابها (مجموع الفتاوى 31/158).

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s